ملوحات بأذرُعٍ عجب … تحذرهن النهودُ والشعرُ
والضوءُ فوق الخصُور منهمرٌ … والماءُ تحت الصدور مستعرُ
ما زِلْنَ والبحر في تَوَثُّبهِ … يُرْغِي كما راع قَلْبَهُ خطرُ
قد جاوز الليلُ نِصْفَهُ فمتى … تؤمُّ فيه أصدافَها الدُّرَرُ
فيصخبِ البحرُ ولتئن به … رماُله، وليثرثرِ الشجَرُ
ولتعصف الريحُ فوق مائجه … ولينبجسْ من غمامه المطَرُ
أقسمنَ لا ينتحين شاطَئهُ … وإن تَرامَى بمائه الشررُ
حتىُ يَرى وهوٍ فضّةٌ ذَهبٌ … تمازجَ الليل فيه والسَّحرُ!