Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 739, halaman 29

  1. ١٥ = ١٩٤٧ م [٧٠٥ - ٧٥٦]
  2. العدد ٧٣٩
  3. الخلان والزمان

لا أقتني لصروف دهري عدة … حتى كأن صروفه أحلافي

ويقول في هذا المعنى أيضاً:

وخبرت هذا الدهر خبرة ناقد … حتى أنست بخيره وبشره

ثم يشرك معه بني حمدان في عدم المبالاة بالدهر:

نظرنا إلى هذا الزمان بعينه … فهان علينا ما يشت وينظم

ولكنه بعد هذا التجلد للدهر والاستهانة به يكرر التظلم منه. فالشيب عنده أهون رزايا الدهر:

وقلت الشيب أيسر ما ألاقي … من الدنيا وأيسر ما أداري

وهو في استعطاف سيف الدولة يعده جنة من ريب الدهر:

فقولا له يا صادق الود إنني … جعلتك ما رابني الدهر مفزعا

ويعجب أن ينكر عليه سيف الدولة شكوى الزمان:

أتنكر أني شكوت الزمان … وأني عتبتك فيمن عتب

ويستعطف سيف الدولة بأن حوادث الأيام جرحت قلبه:

زماني كله غضب وعتب … وأنت عليّ والأيام إلب

فلا تحمل على قلب جريح … به لحوادث الأيام ندب

ثم يشكو تعاون سيف الدولة مع الدهر على اضطهاده:

فيا حكمي المأمول جرت مع الهوى … ويا ثقتي المأمول جرت مع الدهر

ثم يستضعف أبو فراس نفسه - على غير عادته - ما لم يعاونه أصدقاؤه على صد هجمات الدهر، ولذا يتغاضى عن ذنوبهم، لكيلا يذروه وحده أمام الدهر:

واعلم إن فارقت خلاً عرفته … وحاولت خلاً أنني غير واجد

وهل نافعي إن عضني الدهر مفرداً … إذا كان لي منهم قلوب الأباعد

(البقية في العدد القادم)

محمد محمد الحوفي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 739، ص 29 (SanadKitab #29674, hlm. urut 48811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.