Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 742, halaman 31

  1. ١٥ = ١٩٤٧ م [٧٠٥ - ٧٥٦]
  2. العدد ٧٤٢
  3. الخلان والزمان

الخلان والزمان

بين أبي فراس والبارودي

للاستاذ محمد محمد الحوفي

(تتمة)

ويقرن أبو فراس الدهر بالخلان مكرراً ذلك في غير موضع: فهو يستنكر أن يعاتب أحداً، لأن العتاب إنما يكون للأوفياء والناس كدهرهم غادرون:

ما لي أعاتب ما لي أين يذهب بي … قد صرح الدهر لي بالمنع والياس

أبغي الوفاء بدهر لا أنيس به … كأنني جاهل بالدهر والناس

والدهر متحالف مع خلافنه على الخيانة:

يا دهر خنت مع الأصادق خلتي … وغدرت بي في جملة الإخوان

والأيام حية لبست ثوب ناصح:

تصاحبنا الأيام في ثوب ناصح … ويغتالنا منها على الأمن أرقم

ويكرر هذه الصورة فيقول:

تكاشرنا الأيام فيمن نحبه … ويختلنا منها على الأمن أرقم

وفي أرجوزته الطردية، يعرج على الدهر فيرميه بالجور والغدر:

ما أجور الدهر على بنيه … وأغدر الدهر بمن يصفيه

ولا يزال الدهر يتمثل لأبي فراس في كل شيء حتى في عيادة سيف الدولة فقد أخرَّه الدهر عنها:

لقد نافسني الدهر (م) … بتأخيري عن الحضرة

ويزهو بكثرة حساده، وحقد دهره عليه:

ولم أر مثلي أكثر الناس حاسدا … كأن قلوب الناس لي قلب واحد

ألم ير هذا الدهر قبلي فاضلا … ولم يظفر الحساد قبلي بماجد!

ولما كان هذا الدهر هو (صهيونية) أبي فراس الذي يبغضها وتبغضه، وينازعها وتنازعه - رأى أن السلامة والسعادة هي النجاة من غوائل الدهر، ولذا تراه يدعو لأصدقائه أن

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 742، ص 31 (SanadKitab #29674, hlm. urut 48990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.