ألحان ثائرة
(مهداة إلى الصديق القديم محمود فهمي النقراشي)
ألق عن وجهها الغضوب النقابا … لا تخاصم إلى الذئاب الذئابا
أمِرَ الأمرُ فادّرعهم شيوخاً … عاقروا الصبر، وادّرعهم شبابا
وأدرك لحنك الذي أيقظ الثو … رة، واخُمر في صَهْده الأعصابا
نحن في عالم تحيفه الشك … وضل الصواب فيه الصوابا
أمة تنشد السلام. . . فما با … ل حمام السلام أمسى غرابا؟!
أي أمثولة أصم بها الدا … عي وإن هاج ثائرين غضابى
معبد صور العدالة في الأر … ض إلها، والأمن فيها نصابا.!
ما لرهبانه العجائز كانوا … أول الملحدين لما أهابا. . .!
ما لألحانه الجميلة باتت … فوق أطلاله بكا ونُعابا؟!
إنما نحن أمة تمضغ الحق … د فما بالنا نعاف اللُّهابا
وإذا الحق لم يصادف سميعاً … أوشك الحق أن يحول احترابا
ليس في شرعة الطواغيت غير النـ … ار رباً، وغيرها محرابا.!
والذي يطلب الحياة سلاماً … كالذي يطلب الحياة سرابا
ذل من يركب الرجاء وفي كف … يه ظفر يذود. . ذل وخابا
طاهر محمد أبو فاشا