Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 6, halaman 42

  1. ١ = ١٩٣٣ م [١ - ٢٥]
  2. العدد ٦
  3. طرائف من شعر الشباب

طرائف من شعر الشباب

عتاب

للأستاذ محمود الخفيف

أي ذنب جنيت؟ أن فؤادي … مذ أردت الجفاء يخفق رغبا

أي ذنب جنيت غير ودادي … أيكون الوداد عندك ذنبا؟

ذاك ذنبي وكيف أقلع عنه؟ … إن ذنبي تعلتي ورجائي

ذاك دائي ولست أشفق منه … فهو برئي وسلوتي وعزائي

كيف أُجْزَى على الوداد جفاء! … وأُسام العذاب من غير ذنب!

كيف أرجو مع الجفاء عزاء! … إن هذا الجفاء يُذهب لبي

يخفق القلب إن خطرت ويهفو … وتَمُرين في سكون غريب

وتظنين أنني عنك أغفو … كيف أغفو ومهجتي في لهيب؟

لست أنسى وقد مررت سريعا … لم تبالي بحيرتي واضطرابي

نظرة منك خلفتني صريعا … نظرة الهجر والجفا والتغابي

أزجر القلب إذ أراك وأبدى … غضبة الحر وابتئاس الوَلوع

أكتم الحزن والتألم جهدي … فإذا ما مضيت فاضت دموعي

كنت قبل الجفاء طلق المحيا … أنهب اللهو والسعادة نهبا

كنت طوع الشباب حرا قويا … لا أرى في الحياة سهلا وصعبا

كنت كالسيل دافقاً لا أبالي … بملام ولا أخاف رقيبا

هادئ النفس لا أهاب الليالي … لا أرى في الوجود شيئاً رهيبا

كنت كالطائر المغرد ضحكا … مستفيض السرور عذب الشباب

كنت كالطفل لست أعرف شكا … مطمئن الفؤاد جم التصابي

أسبق الشمس كل يوم شروقا … فأحيي الصباح فوق التلال

أنزل السهل حيث شئت طليقا … مشرق الوجه سابحاً في الخيال

يرقص الزهر عن يميني اختيالا … وتغني الطيور صوب يساري

ويفيض الغدير عذباً زلالا … رائع الحسن مثل وجه النهار

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 6، ص 42 (SanadKitab #29674, hlm. urut 494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.