Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 58, halaman 79

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٥٨
  3. من المسرح الغنائي

المنظر الأول

(في مطعم (نعيم البطون) بحديقة مدينة أفريسي في يوم أحد)

(فني في نافذة تطل على الحديقة وحنا من خلفها)

فني - ما أطيب الحب تغمره مثل هذه الشمس، ألا نخرج يا حنا؟

حنا - نعم نخرج (محاولا ضمها)

فني - ألا تخشى أن يرانا الناس.

حنا - بعد سنة. . . ونحن هنا، ما أسرع مر الأ يام.

آه كم ملكت مشاعري يا فني؟

فني - ولكنك مع هذا لم تصبح كلك لي. إني أود أن تكون لي وحدي. وألا تشوب سماءً هذا الحب غيومُ حياتي الأولى.

حنا - ألم نقطع شهى الحياة في هذه المروج الساحرة؟

فني - وأنا أرقب عودتك عند كل مساءٍ.

حنا - فإذا ما عدت هزّتنا أحلام القُبَلِ وأناشيد الحب والأغصان خفاقة نشوى بتغريد الطيور (يجذبها إليه) آه يا فني؟

فني - ليس هكذا. دع ليس ساعدك ليشعر الناس أنك إلى جانبي.

حنا - (يفعل ما طلبت)

فني - نعم هكذا. هلم الآن.

حنا - (يغني).

أضاءتَ حياتي فيوضُ السّنا … فليلي نهار

وأطْربني بنشيد المُنى … لسان الهزاز

فني - وطوّق خصري حبيب الهنا=وحسني إزار

أنا مِعْصُم الحسن يزهو أنا … وأنت السوار

(يختفيان حيث يؤم الحديقة لا بودري وبعض فتيان وفتيات وكذلك كاوودال حيث تقع عينه على المطعم فيشير إليهم)

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 58، ص 79 (SanadKitab #29674, hlm. urut 4944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.