Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 754, halaman 37

  1. ١٥ = ١٩٤٧ م [٧٠٥ - ٧٥٦]
  2. العدد ٧٥٤
  3. فن المسرح

المتناقضة في الموضوع الواحد لأنه يعرض الفكرة ثم يقرنها بأضدادها وأشباهها كذلك وحينئذ يتسنى للمشاهدين بالمقارنة أن يتبينوا أوجه الضعف أو القوة فيها. وكم من أفكار كانت بحكم العرف وغيره عقائد راسخة في الأذهان ثم تناولها مسرحي ماهر مثل برناردشو فاستطاع أن يبين ما فيها من سخف بفضل الحوار الذي يواجه العقل باحتمالات تهز رواسبه وتستبقي ما يؤيده البرهان فقط.

وكل هذا لا ينقص من قيمة (المتعة) التي يجب أن يحس بها المشاهدون. فلا تزال هي الغرض الرئيسي للمسرح. غير انه لا تخلو من عنصر (الفكر) وأن لم يعمدوا ظاهرياً إلى التفكير البحت. . وإنما يحسون في نفوسهم بالسرور والائتناس لأنهم - دون شعور ملحوظ - يحللون ما يشاهدونه على قاعدة تفضيل الأسمى والأجمل والأروع. . . وهذا هو مناط التفكير السليم.

(للبحث بقية)

عبد الفتاح البارودي

-

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 754، ص 37 (SanadKitab #29674, hlm. urut 49711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.