قبضت كفها فهانت على الفضل=وضاقت على ذوي الألباب
لا تقل في الحياة ناس فما حو … لك إلا فصائل من ذئاب
صافح البعض بعضهم مستريب … ين بأيدي خناجر وحراب
وغدت حالة الممالك فوضى … ومشى حربها على الأبواب
ينشدون السلام في كل يوم … كظماء مخدوعة بالسراب
كم تغنت بالسلم في القوم بوم … جاوبتها أنشودة من غراب
ويل هذا السلام من كل جبا … ر عنيد مخاتل كذاب
اتخذته الشعوب رباً وما زا … ل يسوق القطيع لقصاب
ما لنا نجحد الحروب وفي الحر … ب هلاك لا نحس الأرباب
أيها الرب أن خوفك رباً … لم يزل وجده العزيز الجناب
لا تغرر بالناس وافرح بما نلـ … ت وباهي بالمجد والألقاب
إن عبادك الذين يحابو … نك ضلوا وخاسر من يحابي
أقرضوك الثغاء منهم لشيء … مثلما يقرض النقود المرابي
فارتقها من السماء ففيما … قدرته السماء فصل الخطاب
(أبو الوفا)
محمود رمزي نظيم