وتوارى العام مثل العام. . . يؤذينا التجاء؟
أنت غيب! - مثلما كنت وتبقين. . . - وداء!
أسفي فالدمعة الحمراء يدعوها الوفاء
إنما يبكي بدمع المقلتين الشهداء
قد غفوا للحشر. . . والجزار يقظان يشاء
حسرتي حسرة من مثله يرجى العزاء
نحن صوت الحق والتاريخ. . . نحن الشعراء
ظمآن. . .
(القلب مصر. . وأنت. أنت سودان)
للشاعر محمد قوره
ظمآن. . والقلب في جنبي ظمآن … وأنت نبع وجنات وشطآن
ظمآن. والري في عينيك مؤتلق … ظمآن. . والسحر في جفنيك ربان
ظمآن. يا زهرتي. والكأس مترعة … وأنت خمر الهوى. والحسن ندمان
ظمآن. لا لوعتي تهدأ على كبدي … وكم يسعِّرها في الحب حرمان
ظمآن. هل قبلة عذراء من شفة … ما مسها في الهوى من قبل إنسان
لا أحتسي كأسها - يوماً - مشعشعة … ولا يعاقرها - في الحب - صديان
تذكري. موعداً - بالشط - جمعنا … والروح خفاقة. والقلب جذلان
وصوتك العذب ألحان مولهة … لها بروحي أهازيج وإرنان
كأن كل حصاة في الثرى صدحت … والموج قيثارة. والرمل ألحان
وكل عين رنت - بالشط - حاسدة … وكل صب - على الكثبان - غيران
الكون!!. ما الكون!؟ والدنيا وبهجتها … إذا التقينا وفي القلبين تحنان