كأني سمعتُ الملائك إذْ … تلقوك بدرا عليهم أنار
وقالوا اتخذْ منْ جنان الخلوُ … د مقرَّاً رحيباً فنعم القرار
أَيا حُرقة الشوق لو كان قلبي … حديداً لأردي به الانصهار
أبي كنت للعين والقلب نوراً … فما لك أبدلت نوراً بنار
سَرتْ في ضلوعي وحاقت بقلبي … فأسعفْته بالدُّموع الغزار
فلا النَّار ولت ولا العين كفت … ومالي بهذا الفراق اصطبار
فعجَّلْ إلهي بصبر جميلٍ … فمالي سواك به يُستجارْ
ناهد طه عبد البر