Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 766, halaman 57

  1. ١٦ = ١٩٤٨ م [٧٥٧ - ٨٠٨]
  2. العدد ٧٦٦
  3. البريد الأدبي

لأن تلميذه الأثير السخاوي هو أعرف الناس بذلك.

محمد أسامة عليبة

جواني وبراني:

هاتان الكلمتان عربيتان فصيحتان فقد وردتا في حديث أفصح العرب والعجم سيدنا رسول الله ﷺ في كتاب الكشكول لبهاء الدين العاملي صفحة ٨٧، ٨٨ صبعة المليجي سنة ١٣١٨ وهذا نص الحديث.

روى الحارث الهمداني عن أمير المؤمنين كرم الله وجهه قال لي رسول الله ﷺ: يا علي ما من عبد إلا وله جواني وبراني، بمعنى سريرة وعلانية؛ فمن أصلح جوانيه أصلح الله برانيه؛ ومن أفسد جوانيه أفسد الله برانيه. وما من أحد إلا وله صيت في أهل السماء فإذا حسن وضع الله له ذلك في الأرض؛ وإذا ساء صيته في السماء وضع له ذلك في الأرض. فسئل عن صيته ما هو قال: ذكره.

فلا غضاضة إذا استعملنا هاتين الكلمتين بمعنى الداخل والخارج لأنهما صدرتا من أفصح ولد عدنان القائل (أنا أفصح العرب بيد أني من قريش)

حسين سلامة دياب

ليست في رسالة الغفران:

ورد في رسالة الغفران لأبي العلاء المعري عند العبور على الصراط (فوجدتني لا استمسك. فقالت الزهراء صلى الله عليها لجارية من جواريها يا فلانة: أجيزيه. فجعلت تمارسني وأنا أتساقط عن يمين وشمال. فقلت يا هذه إن أردت سلامتي فاستعملي معي قول القائل:

ستِّ إن أعياك أمري … فاحمليني زقفونة

هارون محمد أمين

(الرسالة): (سي) مختزلة من سِيدي المحرفة من سَيّدي ثم لحقتها الثاء للتفريق بين المذكر والمؤنث

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 766، ص 57 (SanadKitab #29674, hlm. urut 50449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.