Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 780, halaman 48

  1. ١٦ = ١٩٤٨ م [٧٥٧ - ٨٠٨]
  2. العدد ٧٨٠
  3. من هنا ومن هناك

المدائن والقادسية لتأتيه بالأخبار. أما سعد بن أبي وقاص فقد كان به دماميل لا يستطيع الجلوس بسببها، فاختص قصراً له ثم عبأ الجند وحثهم على القتال. ثم التحم الجيشان، وارتجز الشعراء، فاشتد عواء الفيلة وأجفالها، ثم انكسر الفرس وأسر هرمز من ملوكهم، ووقعت الصناديق عن الفيلة، وكانت سبعين فيلا وهلك من عليها، ثم أعادوها في ثالث يوم فدمروا أيضاً. ثم هبت ريح قلبت سرير رستم فقام يستظل بظل بغل فضربه هلال بن علقمة فقتله، وطيف برأسه، فتفرق الفرس وأخذ العرب رايتهم الكبرى، وكان عدد قتلى العرب في هذه الوقعة نحو ثمانية آلاف، وعدد قتلى الفرس زهاء ثلاثين ألفا. وبسبها سقطت بلاد العراق في يد العرب حياهم الله.

الطلاق الثلاث بلفظ واحد:

في ص ٥٧١ من عدد (الرسالة) ٦٧٦ (لقد كان الطلاق الثلاث بلفظ واحد يقع طلقة واحدة في عهد النبي ﷺ وخلافة أبي بكر، وفي صدر خلافة عمر، ولكن الناس خالفوا ذلك فأوقعوه ثلاثا فأمضاه عمر عليهم عقوبة لهم، وأخذ الأئمة الأربعة بحكم عمر في ذلك). . .

وفي سنن البيهقي وعند الطبراني وغيرهم بأسانيدهم: كانت عائشة بنت الفضل عند الحسن بن علي، فلما بويع بالخلافة هنأته، فقال الحسن: أتظهرين الشماتة بأمير المؤمنين، وأنت طالق ثلاثا - ومتعها بعشرة آلاف - ثم قال لولا أني سمعت جدي رسول الله ﵊، أو سمعت أبي يحدث عن جدي ﷺ أنه قال: إذا طلق الرجل امرأته ثلاثا عند الإقراء أو طلقها ثلاثا مبهمة لم تحل له حتى تنكح زوجاً غيره، لراجعتها وإسناده صحيح.

ومن الدليل على وقوع الثلاث بلفظ واحد في عهد النبي ﵊ حديث الملاعنة المخرج في صحيح البخاري، حيث قال عويمر العجلاني في مجلس الملاعنة: كذبت عليها إن أمسكتها يا رسول الله، فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره النبي ﵊، ولم يرد في رواية ما أنه ﵊ أنكر عليه ذلك، فدل على وقوع الثلاث مجموعة، لأن الرسول ﷺ لم يكن ليدع الناس يفهمون وقوع الثالث بلفظ واحد لو لم يكن هذا الفهم صحيحاً. قال ابن حزم: لولا وقوع الثلاث مجموعة

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 780، ص 48 (SanadKitab #29674, hlm. urut 51268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.