هنيئاً لك الفوز الذي نلت. إنني … ذخرتك للأيام يا أنفس الذخر
ثلاثون عاماً عشتها وثلاثة … وماذا تبقى لي من العمر؟ لا أدري
ولكنني أدري بأنك وُصلة … يطول بها عمري وإن غبت في القبر
أرى في أمانىَّ الكريمة صورة … لمجدك سماقاً على هامة الدهر
وألمح سباقاً إلى الخير ناهضاً … ولا يبتغي إلا رضائي من الأجر
وألمح مصراً وهي امامك تنحني … عليك للثم الثغر والخد والنحر
ويا ليت شعري ما تمنيت ضلة … فغشت سمادير الهموم على أمري
بُنىَّ امض للعلياء وابلغ بروجها … ولو كان مسراها على ملتظى الجمر
وإن فخر الأبناء يوماً بوالد … فبي تستطيع الفخر في ساحة الفخر
وحسبك من مجدي وفائي وعفتي … وماروت الأيام من ذلك الشعر