Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 787, halaman 32

  1. ١٦ = ١٩٤٨ م [٧٥٧ - ٨٠٨]
  2. العدد ٧٨٧
  3. الأرواح والأشباح

الأرواح والأشباح

للأستاذ حسين مهدي الغنام

عرف البحث في الروح والاتصال بها في العالم الآخر من قديم الأزل، وقد شغل أعرق الشعوب مدينة في كل ما مر من العصور والأجيال، واستوى في ذلك الوثنيون وأصحاب الأديان. فحضارة الوثنين وتراثهم وآثارهم الباقية صرفت أكبر اهتمامها في البحث عن الروح وما بعد الموت.

كما ذكر الأديان جميعا أن وجود الأرواح بعد الموت حقيقة لا مراء فيها.

وقد ذكرت التوراة قصة روح صالح إسرائيلي متجسدة رأتها امرأة تهبط من السماء ثم تصعد إليها.

أما القدامى فقد كانت أساليبهم في التعبير عن وجود الروح أو الاتصال بها، أساليب بدائية ساذجة، مما حدا بكثير من المفكرين أن ينسبوه إلى الشعوذة وينكروه.

ولقد اهتم العلم الحديث بالروح وتحضيره والاتصال به بعد الموت، حتى اتخذ صفة (العلم الحديث)، وأصبح له أنصار من كبار العلماء والمفكرين.

وبديهي أن يكون الشرقيون أكثر الشعوب اهتماما بالروح فالشرق مهد الأديان ومهبط الأنبياء ومسرى الملائكة.

وفي مصر جماعات تهتم الآن بهذا (العلم) الحديث، وفي هذه الجماعات علماء من كبار رجال الدين مثل الفيلسوف الكبير المرحوم الشيخ طنطاوي جوهري.

ومن هؤلاء العلماء رجل متحمس لهذا العلم كل التحمس، مؤمن به إيمانا عظيما، هو الأستاذ أحمد فهمي أبو الخير.

وقد كذبه كثيرون من المتشككين، وانبروا يتحدونه، وهو يصمد لهم ويقبل تحديهم.

وفي الواقع أن هذا العلم يثير الحيرة.

ولو كان الأمر يقتصر على الشرقيين لقلنا إنها شعوب روحية خيالية يجد هذا العلم بينهما مجالا طبيعيا، ولكن العجب والحيرة يأتيان من ناحية الغربيين، وهم قوم ماديون يتشككون في كل شئ، ولا يؤمنون إلا بالمادة وحدها. .

كان اهتمام الغربيين في الماضي بالبحث في الروح يكاد يكون محصوراً في طبقة معينة،

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 787، ص 32 (SanadKitab #29674, hlm. urut 51669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.