كعصافير ظنت الأيك يخلو … من شريك فبوغتت بالصقور
صدمات من مجلس الأمن هبت … تنقذ القوم من عذاب السعير
عقرب لاذ بالأفاعي فويلي … من غدور يرعى ذمام غدور
عاونوا الباطل الصراح جهارا … وأخوالحق ماله من نصير
ثم جاءوا إلى فلسطين يسعو … ن بشر على الورى مستطير
بالدمار المبيد بالخطر الماحق … بالويل بالردى بالثبور
فإذا فيلق العروبة ينقض … نسورا تطير خلف نسور
الليوث الكماة ناداهم المجد … فطاروا إلى العدوالمغير
كل ليث يهج في صدره البأ … كنار تشب في تنور
فجسوم تناثرت كالشظايا … ودماء تدفعت كالبحور
وسماء منها القنابل تهوى … فوق أرض مليئة بالقبور
لو تركنا وشأننا ما تبقى … منهمو في الحياة شروى نقير
قدر الشرق إنه لجدير … بثناءالورى، وأي جدير
الكعاب الحسان يزحفن للنصر … كموج يفيض جم الهدير
(وحياة) شهيدة الحق تسطو … في حميمالوغى كليث هصور
رفعت راية البطولة فأعجب … للواء كف ظبي غرير
تبصر القاذفات توى مع المو … ت وتسعى لها بقلب جسور
تبرئ الجرح تغسل الدمع تذكى … في بني قومها لهيب الشعور
ما أجلّ الوفاء تلبسه الغيد … وشاحاً مرصعا بالزهور
أبتغي أن أصوغ فيه قريضي … فتضيقاللغى عن التعبير
الكفاح المرير غال صباها … لهف نفسي على صباها النضير
فتحت للرصاص صدراً وضيئاً … يتراءىكصفحة البللور
الكفاح المرير والعمل الدائب … والسعيفي السرى والبكور
تهبط السهل تعتلي الحزن تعدو … في ظلام الدجى ووقد الهجير
جعلت ثورة المتاعب منها … شبحاًفر من وراء الدهور