Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 806, halaman 13

  1. ١٦ = ١٩٤٨ م [٧٥٧ - ٨٠٨]
  2. العدد ٨٠٦
  3. مجال الأدب بين مظاهر الشعور

قبح، فلا ضير على الأديب إذاً أ، يتناول مسألة خلقية أو اجتماعية يعالجها، أو أن يدعو إلى فضيلة أو ينهى عن مأثمة، على شريطة أن يكون ذلك من تجاربه، وأن يثير فينا الوجدان، فيرضى فنعمل، أو يكره فنكف.

الأديب حر في أن يتناول ما يشاء من تجاربه، من غير أن نضع له خطة ينتهجها، وكل ما نطالبه به أن يرسم لنا شعوره؛ ولذا نرى من الأدباء من أحس بجمال المشورة فمدحها، كبشار بن برد إذ قال:

إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن … برأي نصيح او نصيحة حازم

ولا تجعل الشورى عليك غضاضة … فإن الخوافي قوة للقوادم

ومنهم من لم ير فيه جمالاً، كعبد الملك بن صالح حين قال: (ما استشعرت أحداً إلا تكبر علي، وتصاغرت له، ودخلته العزة، ودخلتني الذلة، فعليك بالاستبداد؛ فإن صاحبه جليل في العيون، مهيب في الصدور، وإذا افتقرت إلى العقول حقرتك العيون، فتضعضع شأنك، ورجفت بك أركانك، واستحقرك الصغير، واستخف بك الكبير، وما عز سلطان لم يغنه عقله عن عقول وزرائه وآراء نصائحه). وكلا القطعتين من الأدب.

أما التعبير الإباحي فليس من الأدب، ولا الفن الجميل، لأننا نعني بالإثارة، تلك الإثارة الوجدانية الروحية الخالصة، أما إثارة الغريزة الجنسية فليس من عمل الأدب، ومثل هذا اللون من القول مثل الصور الخليعة الماجنة لا يعدان من الفنون الرفيعة.

أحمد احمد بدوي

المدرس بكلية دار العلوم - بجامعة فؤاد الأول

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 806، ص 13 (SanadKitab #29674, hlm. urut 52756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.