اليازجي وابن أخته الشيخ نجيب الحداد أنشد حافظ إبراهيم - وكان حينئذ ضابطاً بالجيش - هذين البيتين:
يا ساهر الليل هل للصبح من خبر؟ … إني أراك على شيء من الضجر
أظن ليلك قد طال الوقوف به … كالقوم في مصر لا ينوي على سفر
فطرب اليازجي طرباً شديداً، وبخاصة لقوله (على شيء)، وشهد لحافظ بالشاعرية.
(م. أ)
استدراك سهو:
جاء في نقدنا لكتاب (عالم الذرة) للأستاذ نقولا الحداد والمنشور في العدد الماضي من الرسالة الغراء أن:
الكتلة السرعة=العزم، والصحيح أن الكتلة السرعة=الدفع. وإنا نستدرك هذا السهو مع الاعتذار للقارئ
كامل محمود حبيب