Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 832, halaman 19

  1. ١٧ = ١٩٤٩ م [٨٠٩ - ٨٦٠]
  2. العدد ٨٣٢
  3. ترجمة وتحليل:

السماء والأرض فينقلب إليه البصر خاسئاً وهو حسير، ثم إذا يوقظ بسكرته عيني الشاعر الحالمتين، ليطلعه على جمال الوجود، ويسبِّح معه للإله المعبود، ويبرهن له على عقيدة (الخلود).

وما يبرح لامرتين خالعاً على روحه شخص حبيبته، ليستدل في هذا الجو العاطفي على الإيمان بالله، مهاجماً من طرْف خفي الفلاسفة الأبيقوريين والماديين الذين ينفون خلود الروح.

وكأني بالشاعر - في إصاخته لصوْت الغريزة ورفضه البراهين المنطقية - يريد أن يطوي في غضون شعره مذهبه في تمثل الإيمان وتعقل معانيه. . . فليدع تلك المناقشات البيزنطية العقيمة، وتلك البراهين الجدلية السقيمة، ولينطق في نفس الإنسان لسان حاله إذا ما تأمل معبد الطبيعة القدسي، وسمع ألحان الأرض والسماء حتى استنارت بصيرته بما رأى بصره، فتجلت له حقيقة الإيمان.

ألا وإن هذه الحقيقة السامية لتسبيحه خالدة طالما تمتم بها روح الشاعر، فأيقظه من سباته، وبعثه من مرقده.

(حينئذ توقظ عينيَّ بسكرتك الوديعة

وأنت ترجع في السماء والأرض طرفك الحيران

قائلاً: (أيها الإله الباطن! معبد الطبيعة.

فإذا تأملها البصر شهدتك البصيرة في كل مكان)

(البقية في العدد القادم)

صبحي إبراهيم الصالح

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 832، ص 19 (SanadKitab #29674, hlm. urut 54301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.