وهكذا أحبهم جميعاً، وكان رحيما رفيقاً بهم، ومسروراً بوجودهم. وكانوا يجلونه ويعشقونه.
وأظن أن هذا المسافر هو أنت يا جداه؛ لأن هذا هو ما فعلته بنا، وهذا ما فعلناه بك.
محمد فتحي عبد الوهاب
Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات
وهكذا أحبهم جميعاً، وكان رحيما رفيقاً بهم، ومسروراً بوجودهم. وكانوا يجلونه ويعشقونه.
وأظن أن هذا المسافر هو أنت يا جداه؛ لأن هذا هو ما فعلته بنا، وهذا ما فعلناه بك.
محمد فتحي عبد الوهاب
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 835، ص 60 (SanadKitab #29674, hlm. urut 54515)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.