محيرة والهاً تنشدين الحق … يقة في غامضات المجالي!
أراعك في الأرض سيل الدماء … وبطش القوي والرزايا الكبر؟
أرعاك فيها شقاء الحياة … أراعك فيها صراع البشر
أمن صرخات القلوب الدوامي … تعض عليها نيوب القدر
تلوذين في لهف ضارع … بكون تسامى نقي الصور!؟
بلى، هي هذي المآسي الك … بار تعذب فيك الشعور الرقيق
فتنأين عن واقع راعب … إلى عالم عبقري سحيق. .
ويمضي خيالك مستغرقاً … هناك بتهويمه ما يفيق
هو الوهم، عالمك الشاعري، … المثالي، مسرى الخيال الطليق
توَّحدت فيه بأشواقك الحي … ارى. . . بهذا الحنين العميق!
(نابلس)
فدوى عبد الفتاح طوقان