المصافحة، وسمعته يسألني:
- ما بالك. . . ألا تهنئني يا صلاح؟
وسرعان ما أحسست بكفي تمتد إلى كفه، فتصافحها، ثم تشد عليها بحرارة، بينما كنت أتطلع في عينيه.
لأول مرة منذ عرفت رفيق، قرأت في عينيه الطمأنينة والاستقرار.
(بيروت)
سهيل إدريس
Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات
المصافحة، وسمعته يسألني:
- ما بالك. . . ألا تهنئني يا صلاح؟
وسرعان ما أحسست بكفي تمتد إلى كفه، فتصافحها، ثم تشد عليها بحرارة، بينما كنت أتطلع في عينيه.
لأول مرة منذ عرفت رفيق، قرأت في عينيه الطمأنينة والاستقرار.
(بيروت)
سهيل إدريس
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 838، ص 55 (SanadKitab #29674, hlm. urut 54688)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.