Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 842, halaman 3

  1. ١٧ = ١٩٤٩ م [٨٠٩ - ٨٦٠]
  2. العدد ٨٤٢
  3. إبراهيم عبد القادر المازني

ويهتز توفيق الحكيم من الضحك وأهتز معه، ويمضي الوقت حافلاً بأسباب الأنس الأنيس والمتعة التي تغمر آفاق النفس والروح

ويستأذن المازني فأنهض لتوديعه قائلاً: أنا سعيد بلقائك!

ويشد المازني على يدي بكلتا يديه قائلاً لي: ويسعدني أن يتكرر هذا اللقاء!

ولكن اللقاء لا يتكرر، ثم تشاء الظروف أن يثيرني ﵀ مرتين فأهاجمه مرتين: أهاجمه وأنا لا أعلم أنه شد الرحال ومضى في طريقه. . . إلى لقاء الله!

لقد كان المازني عالماً من خفة الظل وعذوبة الروح، وعالماً من سماحة الطبع ونقاء السريرة، وعالماً من كرم الخلق وندرة الوفاء، وكان المازني وكان. . . وأصبح كل شيء في عداد الذكريات!

هذه كلمة عابرة تحدد من نفسي ونفوس عارفيه؛ أما مكانه من تاريخ الأدب العربي المعاصر فله حديث غير الحديث، ومناسبة غير المناسبة. . .

وأهتف مع العقاد في غمرة حزنه ووهج أساه: سلام على إبراهيم، وسلام على الدنيا!!

(أ. م)

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 842، ص 3 (SanadKitab #29674, hlm. urut 54867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.