Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 844, halaman 33

  1. ١٧ = ١٩٤٩ م [٨٠٩ - ٨٦٠]
  2. العدد ٨٤٤
  3. لن يقعد الأحرار عن ثأرهم

لن يقعد الأحرار عن ثأرهم

للآنسة فدوي عبد الفتاح طوقان

يا وطني، مالك يُخني على … روحك معنى الموت، معنى العدم

أمضَّك الجرح الذي خانه … أساته في المأزق المحتدم!؟

جرحك، ما أعمق أغواره … كم يتنزَّى تحت ناب الألم

أين الألى استصرختهم ضارعاً … تحسبهم ذَراك والمعتصم

ما بالهم قد حال من دونهم … ودون مأساتك حسٌّ أصم

قلبت فيهم طرفَ مستنجد … فعزك المندفع المقتحم

وأخجلتا، حتام أهواؤهم … تغرقهم في لجها الملتطم!

همُ الأنانيون. . . قد أغلقوا … قلوبهم دون البلاء الملم

لا روح يستنهض من عزمهم … لا نخوة تحفزهم، لا همم

أحنوا رقاب الذل، يا ضعفهم … واستلموا للقادر المحتكم

يا هذه الأقدار لا ترحمي … فرائسَ الضعف، بقايا الرمم

بالمعول المحمول أهوى على … تلك الجذوع الناخرات الحطم

كوني أتيَّا عارماً واجرفي … كلَّ ضعيف الروح واهي القدم

كوني كما شئت، لظى يغتلي … أو عاصفاً يقذف حمر الحمم

واكتسحي أنقاض هذا الحمى … من كل ركن خائر، منهدم

اكتسحيها وانفضي أمتى … مما علاها من رماد القدم

ستنجلي الغمرة يا موطني … وبمسح الفجر غواشي الظلم

والأمل الظامئ مهما ذوى … لسوف يروي بلهيب ودم

فالجوهر الكامن في أمتي … ما يأتلى يحمل معنى الضرم

هو الشباب الحر ذخر الحمى … اليقظ المستوفز المنتقم

غلوا جناحيه وقالوا انطلق … وشارف الأفق وجز بالقمم

واستنهضوه لاقتحام اللظى. . … والقيد، يا للقيد! يدمي القدم

لكن للثأر غداً هبَّةً … جارفة الهول، عصوفاً عمم

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 844، ص 33 (SanadKitab #29674, hlm. urut 55011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.