الشاعرة العراقية دائمة الشكوى من الحياة شديدة التذمر من أسبابها. . أما الآن فقد عطفها إلى الحياة طبيعة عريقة لا يمكن أن تفلت منها مهما حاولت ذلك. . وعلى أي حال. . فإني أريد قبل أن أفارق القارئ أن أتلو معه خاتمة (من الأعماق) لتكون خاتمة هذا الحديث:
وافترقنا، وبين كفي رسم … لم يزل كل زاد روحي المتيم
كم تلمست عمق عينيك فيه … وبعينيَّ أدمع تتضرم
يا لقلبي (كم راح بين يديه … يهتك الحجب عن هواه المكتم)
اصغ تسمع عبر الصحارة صداه … يترامى إليك شعراً مرنم
(العراق - النجف)
عبد المحسن الحكيم