الملكة: شرفا شيوخ الصالحية مصر لن=تنسى لكم ذاك الدم المطلولا
من مات في شرف الجهاد فإنهُ … حيٌ، وأودى من يعيش ذليلا
(أقطاي في تحمس)
يا ملْكة الوادي جيوشك دوَّخت … تلك البلاد وأهلها فتكلمي
في كلَّ موضع حافرٍ من أرضهم … أثرٌ لخيلك بالفوارس ترتمي
الملكة: صبراً أمير الجند، إن لم تُحسم أل_أحداثُ بالحسنى إذن فتقدِم
إيه جمالَ الدين فارجع للذي … تروي
ابن مطروح: نفضتُ لك الخطير
الملكة: فأتمم
ابن مطروح: خلفتهم عزموا على اُلجلى
الملكة: فها
ت الرأي
أقطاي: استبقي الحوادث واعزمي
ابن مطروح: وتركتهم قد أجمعوا أن يبعثوا … وفداً بشكواهم إلى المستعصم
الملكة: أإلى الخليفة يُهرعون؟!
أبن مطروح: أجل
أيبك: فما
يبغون؟
الملكة: يبغون اعتزاليَ فاعلم
أيبك: كيف السبيل! ومصر حولك تفتدى=وتذود عن أستار عرشك بالدم
هذى بلادٌ نحن سادتها
الملكة: أصطنع
صبراً ولا يعجل لسانك تندم
(تبدو الملكة وكأنها عادت فتمالكت جأشها)
لو أنهم قصدوا الخليفة وحده … قلنا - وإن لم ينصفوا - لم يسرفوا