والحلم والذكاء والعدل. وقد اكثروا من مدحه بالحلم وذلك لعفوه عن كثير ممن اشتركوا في الحركة العرابية. ومدحوه بجودة الرأي وسدادة التفكير. ومثال ذلك قول الساعاتي:
مليك بحسن الرأي دبر ملكه … وقد يبلغ المأمون شهم التدبر
أذل له التدبير عزة من طغى … وحاول أن يسموا العلا فتحدرا
فالتدبير هو الذي أذل عز الطغاة ولم يكن السيف والمدفع.
وقال:
ملك الوجود بجودة الرأي الذي … قد كاد أن يحيى بها الاسكندر
بمثل هذا المدح توفيق. ولن تجد في هذه المدائح على كثرتها وإشارة إلى قوة الحربية أو ذكرا للجيش أو السلاح.
(يتبع)
محمد سيد كيلاني