Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 859, halaman 45

  1. ١٧ = ١٩٤٩ م [٨٠٩ - ٨٦٠]
  2. العدد ٨٥٩
  3. قلب يتعذب

قلب يتعذب

للآنسة فدوى طوقان

(هديتي إلى صديقتي الشاعرة الرفيعة نازك الملائكة)

غاضت ينابيع المنى يا حزين … فمن يروّي فيك شوقَ السنين!

أذبل وجفَّ اليوم في أضلعي … وأرجع كما كنت، حطاماً دفين

تحت ثلوج الوحدة القاسيه … نبكي معاً آمالنا الذاويه

بنكي ضياع الذمم الوافيه … في عالم ما فيه روح أمين

أين الذي نادى ومدَّ اليدين … وقلبه العاني على الراحتين

ملوحاً بالأمل المشتهي … كيف مضى؟ فيم توارى وأين؟!

راح كأن لم يحي فينا نداه … بعد خمود الموت روحَ الحياة

أهكذا حين أجبنا هواه … يردنا للموت في لمحتين؟!

مالك؟ ما بالك واهي الوجيب … تراك في كف النزاع الرهيب؟

لا، لا تخف، فالموت أحنى يداً … مت يا صريع الغدر، مت يا كئيب

أرقدك الجاني على مهدِ … من زهر الآمال ممتدّ

لم تدر أن الجمر في الوردِ … والسم في نفح العبير الرطيب!

همت به نجماً خلوب الضياء … فطرتَ بي نشوان نحو السماء

مستغرقاً في سبحات الهوى … تبني من الوهم قصور الهواء

يا قلب يا مسكين يا ابن الخيال … أين القصور الدافئات الظلال

ما شدته نحت الليالي الطوال … مضى مع الريح، وولى هباء. . .

لم تدر أن النجم غدّار … لم تدر أن الضوء غرّار

يا عجباً حتى نجوم السما … يعلقها وحل وأكدار!

يكفيك يا قلبي ويكفيني … ولتصح من حلم المجانين

فهو كباقي الناس من طين … لا نور فيه، لا ولا نارُ

فدوى طوقان

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 859، ص 45 (SanadKitab #29674, hlm. urut 55888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.