وعن الخطيئة في مذاهبهم … بدأت بأدمأمبحوراء!
ثم هاتان الصورتان من صور الوصف:
ومشت تراقصهم فما لمحوا … الاخطى روح وأعصاب
وسرى بسر رحيقه القدح … في صوت شاجي اللحن مطراب
ثم هاتان الوثبتان من وثاب الأداء:
هي رقصة وكأنها حلم … وإذا بفينوس تمديداً
الكأس فيها وهي تضطرم … قلب يهز نداؤه الأبد!
ولا تنس هذا التوزيع الإيقاعي في هذه الموسيقى الراقصة التي تتلاءم كل الملائمة مع الجو الشعري للقصيدة. . . إننا مرة أخرى في أفاق الذاتية الغنائية
(يتبع)
أنور المعداوي