Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 865, halaman 28

  1. ١٨ = ١٩٥٠ م [٨٦١ - ٩١٢]
  2. العدد ٨٦٥
  3. موزانة أدبية

والعزيمة والجد في طلب الأعداء، ولكنه على أي حال يصور نتيجة الحرب كما يصورها عمرو بن كلثوم بقوله (المهلكون).

ج - ويقول عمرو: (وأنا المانعون لما أردنا)، ويروى (الحاكمون بما أردنا)، فيقول أمية: (وأنا المانعون إذا أردنا)

د - ويقول عمرو:

ونشرب إن وردنا الماء صفواً … ويشرب غيرنا كدرا وطينا

ويروى من مجمهرة أمية:

وأنا الشاربون الماء صفوا=ويشرب غيرنا كدرا وطينا

هـ - ويقول عمرو:

بفتيان يرون القتل مجداً … وشيب في الحروب مجربينا

وقد روى من المجمهرة:

وفتياناً يرون القتل مجداً … وسيباً في الحروب مجربينا

٤ - ومعلقة عمرو تمتاز بأنها الأصل الذي نسج على منواله أمية؛ كما نمتاز: بتنوع أغراضها، وبطولها، وأنها ملحمة تاريخية نادرة، وهي إحدى المعلقات السبع وهي قصائد تحتل الذروة في الشعر الجاهلي. وقد انتخبت من بين القصائد الجاهلية لشهرتها وخصائصها الفنية والأدبية الممتازة. وقال بن قتيبة في قصيدة عمرو: وهي من جيد شعر العرب:

أما قصيدة أمية فلا تبلغ إلا نحو الثلاثين بيتاً أو تزيد قليلا فهي نحو ثلث قصيدة عمرو، وقد وضعها النفاد مع المجمهرات والمجمهرات سبع قصائد من الشعر الجاهلي رواها أبو زيد الأنصاري في (الجمهرة) وأصحابها هم:

أ - عبيد بن الأبرص، ومجمهرته مشهورة وهي في الحكمة ومطلعها.

عيناك دمعهما سروبُ … كأن شآنيهما شعوب

والسروب: الكثيرة الجريان. والشعيب: المزادة، وتشتهر باضطراب وزنها؛ ومنها:

والمرء ما عاش في تكذيب … طول الحياة له تعذيب

من يسأل الناس يحرموه … وسائل الله لا يخيب

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 865، ص 28 (SanadKitab #29674, hlm. urut 56227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.