وقوله (ومنها إليها) من رديء التراكيب وليس في البيتين من المعنى ما يستحق الذكر. ويلاحظ أنه يكثر من تشبيهه جود الممدوح بالبحر. وقال من قصيدة أخرى:
فهو المليك الذي علا مآثره … وفائض الجود من جدواه إمداد
المفرد العلم الأسمى علا شرفا … وفاض بحرا فكم ترجوه وراد
كالغيث جاد بما يغني الأنام بلا … من فجدواه إنجاز وإيجاد
وليس في هذه الأبيات سوى مدح الخديوي بالكرام
محمد سيد كيلالي
للكلام بقية