Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 878, halaman 53

  1. ١٨ = ١٩٥٠ م [٨٦١ - ٩١٢]
  2. العدد ٨٧٨
  3. الكتب

الأقداح يحتضر!). . ويختتم المقطع الأول بأن جراح الكأس نكأت فارتعشت (آه) يقص جناحها الضجر! وفي المقطع الثاني يصف هذه (آه) كأنها المصباح في الحان، أو كأنها عينان من حجراً - ولا نعرف الصلة بين المشبه والمشبه به!! - وعلى مثل هذه الرابطة تمضي القصيدة. . .

وليس هذا كل ما يلاحظ في الديوان. فهناك تشابيه متضاربة لشيء واحد مثل قوله:

عيناك عاصفة هبت وما تركت … على صباي سوى طيف من السقم

عيناك مقبرة في صمتها نسجت … عناكب اليأس أكفانا من الظلم

ولك أن توفق بين العاصفة والمقبرة الصامته!!

وفي الديوان كثير من التعابير لم أستسغها من نوع (النجم) فيه ضحكة سوداء أيبسها الأوام) و (حيث الأزاهير لا تضيق إلا على همس الطريق) وآه (كأنها عينان من حجراً أهدابها أنفاس سكران)!! ومثل هذه التعابير.

ولكن هذه المآخذ القليلة لا تمنعنا من أن تقول: أنه شاعر موهوب.

غائب طعمة فرحان

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 878، ص 53 (SanadKitab #29674, hlm. urut 57008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.