Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 879, halaman 57

  1. ١٨ = ١٩٥٠ م [٨٦١ - ٩١٢]
  2. العدد ٨٧٩
  3. القصص

مشبعة من العصفر، ثم قالت: أقسمت عليك لتقومن إلى كسر البيت ولتخلعن مدرعتك ثم لتأتزرن بهذه الملحفة فهي أشبه ببردك. ففعلت ذلك وأخذت مدرعتي بيدي فجعلتها إلى جانبي. وأنشدتها الأبيات فدمعت عيناها، وتحدثنا طويلاً من النهار، ثم انصرفت إلى إبلي بملحفة بثينة وبرد جميل ونظرة من بثينة. . قال معبد: فجزيت الشيخ خيراً وانصرفت من عنده وأنا والله أحسن الناس حالاً بنظرة من الغريض واستماع لغنائه، وعلم بحديث جميل وبثينة فيما غنيت به وفيما غنى به الغريض على حق ذلك وصدقه، فما رأيت ولا سمعت بزوجين قط أحسن من جميل وبثينة، ومن الغريض ومني. .

وهذه أبيات من القصيدة التي قالها جميل. .

علقت الهوى منها وليداً فم يزل … إلى اليوم ينمي حبها ويزيد

وأفنيت عمري في انتظاري نوالها … وأفنت بذاك الدهر وهو جديد

فلا أنا مردود بما جئت طالباً … ولا حبها فيما يبيد يبيد

وما أنس م الأشياء لا أنس قولها … وقد قربت نضوي أمصر تريد

ولا قولها لولا العيون التي ترى … لزرنك فاعذرني فدتك جدود

إذا قلت ما بي يا بثينة قاتلي … من الحب قالت ثابت ويزيد

وإن قلت ردي بعض عقلي أعش به … تولت وقالت ذاك منك بعيد

بغداد

عبد الله نيازي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 879، ص 57 (SanadKitab #29674, hlm. urut 57071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.