أأنت على موعد صادق … تجيلين في العابرين النظر
ألم تيأسي من خداع الليالي … ألم تسأمي مجدك المنتظر
ألم تسمعي وقع خطو الزمان … ألم تفزعي من نداء الحفر
لقد مالت الشمس نحو المغيب … إلى أين مسراك يا فانية
فما زال شعرك رهن القيود … وكلت مجاديفك الواهية
فلا نلت بالشعر ما تنشدين … ولا عشت هانئة راضية
نشدت الخلود مع الخالدين … ولكن أسأت اختيار السبيل
فهيهات بالشعر أن تدركي … من الدهر غير العناء الطويل
فلو كنت في زمرة الراقصات … لأثنوا عليك الثناء الجميل
وأطنب في مدحك المادحون … ونجمك أمسى حليف الصعود
وقالوا إلهة شتى الفنون … وأعجوبة في سجل الخلود
وذلل فنك كل الصعاب … وهون شقوة هذا الوجود
ن. ط. ع