Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 887, halaman 11

  1. ١٨ = ١٩٥٠ م [٨٦١ - ٩١٢]
  2. العدد ٨٨٧
  3. فلسفة الإصلاح

إذا أفسدت أول كل أمر … أبت أعجازه إلا التواء

وهذا هو أقرب السبل إلى الغاية المنشودة فالعقل لا يدرك الأمور أحسن الإدراك، ولا يقدرها التقدير الصحيح، ولا يدفع الفهم إلى العمل النافع المأمون، إلا إذا كان هو نفسه سليماً، وكاملاً متكاملاً، أي حراً طليقاً في تأثره وتأثيره. كما أن العقل هو الذي يهدينا إلى الهدف، ويتحد له المناهج، ويتوخى الظروف.

فلنعد إلى العقل نستصلحه أولا لنطمئن تماماً على إصلاحه حتى إذا تم ذلك يعد أمام المصلحين إلا مجرى ممهد تماماً لتيار الإصلاح السليم (ومن لم يجعل الله له نوراً فما له نور).

محمد محمود زيتون

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 887، ص 11 (SanadKitab #29674, hlm. urut 57478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.