تقضي فتمضي حكمها الأقدار … والصفو تحدث بعده الأكدار
والدهر أبلغ واعظ بفعاله … وكفى لنا بفعاله إنذار
وهو القائل في توسلية له:
يا من لقب بالصبابة ممتلي … وأضالع يلظي القطيعة تصطلي
من ذا لما بي كاشف إلاك يا … من قد مددت له أكف توسلي
ويقول السيد محمد مولى الدويلة العلوي:
الحب حبي والحبيب حبيبي … والسبق سبقي قبل كل مجيب
نوديت فأجبت المنادي مسرعا … وغطست في بحر الهوى وغدي بي
لي تسعة وثلاثة من تسعة … والعقد لي وحدي وزاد نصيبي
ويقول محمد بن أحمد بن يحيى بن أبي الحب الخطيب الأنصاري من محادثاته الشعرية:
تجنب أرضك الوبأ الوخيم … وجانب سوحك السدم السديم
ومنها:
مجاج مياهها فيه شفاء … إذا مجت على الأرض الغيوم
نسيم جنوبها أبدا صحيح … وطبع الجو فيها مستقيم
وطبع مياهها في الصيف برد … وأيام الشتاء هي الحميم
تعادل حرها والبرد فيها … فلا برد يصر ولا سموم
وطبع البرد فيها فيه لطف … بطيب نسيمه تنمو الجسوم
ويقول الأمير محمد على الكثيري:
إن جئت (عينات) فحي ثراها … واستنشق العرفان من رياها
والصق جبينك بالتراب مقبلا … شكراً لمن أولاك لضم ثراها
بلد أقام بها الكمال وحبذا … بلد غدا الغوث العظيم حماها
واستقبل الشيخ المعظم خاشعا=في ذل نفس كي تنال مناها.
ويقول السيد عبد الله الحداد العلوي في حديث نفسي:
ألا يا نفس ويحك كم توانى … وكم طول اغترار بالمحال
وكم سهو وكم لهو وهزل … وكم ميل إلى دار الزوال