الحديث!
وكيف لا اصف الجناح بمثل ما وصفته به وهذه بعض تحليقات في بعض مقطوعاته:
أن نوحي بكل بر … شرب الغيم من صداه
هل ترى الرعد ما انفجر … لوفي لم يجد باه؟!
تبعدوني عن البشر … قربوني من الإله
في يدي بيعة الصور … في فمي مطهر الجباه
فلمن اكحل البصر … ولمن اغسل الشفاه
واذبحوا بيننا القدر … فهنا عور منتهاه
كل ما يشبع النظر … قافات مني ذرى الجفون
إن جوعي كوى الحجر … ظمأى جفف العيون
نفسي رمد الشجر بصري قوض السجون
غرسوا في يدي الإبر … فجنوا زهر زيزفون
كم طوى الكوكب الأغ … رلي رواقا من السكون
أنت لولاي يا قمر … لم تكن غير شطرنون!!
من جلوسي على انفراد … فوق تل العشية
وانحداري على الوهاد … بالرؤى المخملية
نشا الوحي في العباد … كرجاء المنية
ويك لولا غنى الوداد … بكنوزي الخفية
حيث يلتف بالرماد … موسم العبقرية
ما حلا للمسيح زاد … من يد المجدلية!!!
رب بيت نظمته … بات تاريخ كل دين
رب سيف ثلمته … لف جيل الوغى بحين
رب زهر شممته … ناب عن غسلة السنين
رب ثغر ظلمته … بالمناجاة والأنين
حمل العدل صمته … من عرين إلى عرين!