الروسيا موقفاً إنسانياً يفر منه الضمير، فنعيت على الفريقين أن يتخذا آلات التدمير والهدم.
عز ريل هل أبصرت فيما مضى … وأنت ذاك الكيس الأمهر
كذلك المدفع في بطشه … إذا تعالى صوته المنكر
ومثل ذاك كثير.
. . . وإلى هنا انتهت جلسة ممتعة هي في حساب العمر أسعد أوقاته؛ وما كنت أود أن تنقضي، ولكن من من الناس نال كامل مبتغاه.
طنطا
عبد الفتاح بركات
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 891، ص 15 (SanadKitab #29674, hlm. urut 57718)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.