موطني
لنزيل البرازيل: إلياس فرحات
نازح أقعده وجد مقيم … في الحشا بين خمود واتقاد
كلما افتر له البدر الوسيم … عضه الحزن بأنياب حداد
يذكر العهد القديم … فينادي
أين جنات النعيم … من بلادي
زانها المبدع بالفن الرفيع … منصفا بين الروابي والبطاح
ملقيا من نسج أبكار الربيع … فوق أكتاف الربى أبهى وشاح
حبذا راعي القطيع … في المراح
ينشد اللحن البديع … للصباح
موطني يمتد من بحر المياه … ممعنا شرقا إلى بحر الرمال
بين طوروس وبين التيه تاه … بجمال فائق حد الجمال
ذكره يغري فتاه … بالمعالي
أنا لا أبغي سواه … فهو مالي