Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 901, halaman 49

  1. ١٨ = ١٩٥٠ م [٨٦١ - ٩١٢]
  2. العدد ٩٠١
  3. القصص

عيني مرة ثانية. . . ينبغي أن استمر في المسير. أشعر بضعف شديد وإعياء مفرط. . . حتى هذا المعطف الذي ارتديته قد اصبح يثقل رويدا رويدا فلا أكاد أقوى على حمله.

(تقف بصعوبة شديدة)

الملك للروح: لقد استيقظت الآن. اقترب منها. حل ذلك الطلسم الذي يربطها بالحياة حتى تخلع معطفها. . أسرع في عملك.

(يسير إلى اليمين)

الروح: لقد أتيت لمساعدتك. . . و. . .

الفتاة: وهل أنا في حاجة إلى ذلك! لقد كان كبريائي على الدوام يجعلني احتقر الاعتماد على الآخرين - ولكن - قل لي من أنت؟

الروح: لماذا؟ إنني روح في طريقي إلى الأرض من السماء.

الفتاة: لا يوجد شيء كالذي تتحدث عنه. . .

الروح: لكن. . . كيف؟ ألا تستطيعين تصديق ذلك الآن؟. . . أنظري. . . إنني أمامك!

الفتاة: أرواح بلا أجساد، أشياء غير معقولة. . . أنها أشبه ما تكون بآلة موسيقية لا أوتاد لها. . . ومع ذلك فأنني أرى لك شكر. . .

الروح: إن الشكل الذي تبصرينه إنما هو صورة جسدي هناك.

الفتاة: هنالك؟ أين؟ أتقصد الأرض!

الروح: إنني ذاهب إليها اليوم.

الفتاة: أتعني ما تقول؟ إذا كان ما قلته عن نفسك صحيحاً ففي أية حالة أكون إذن؟

الروح: إن جسدك قد مات، وأنت في طريقك إلى السماء.

الفتاة: أنا ميتة؟ ماذا أسمع؟ إذا كان قولك صحيحا فما أجهل الناس على الأرض بأسرار السماء. . إن البشر قد انصرفوا في السنين الأخيرة عن التفكير في هذه الاجور، واعتقدوا إنها خرافة، وأنها لا حياة أخرى بعد الموت.

الروح: أصحيح ما تقولين؟ ما أغرب ذلك! إن مرد استغرابي إلى عجزي عن تخيل الدنيا التي يعيشون فيها على حقيقتها.

الفتاة: أحسب أن هذه الصخور هي السماء؟ أليست كذلك؟

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 901، ص 49 (SanadKitab #29674, hlm. urut 58321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.