Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 908, halaman 32

  1. ١٨ = ١٩٥٠ م [٨٦١ - ٩١٢]
  2. العدد ٩٠٨
  3. رسالة الشعر

رسالة الشعر

قصة شريد

(إلى التي نسجت يد الأقدار من حياتها وحياتي قصة هذا

الشريد!)

للأستاذ إبراهيم محمد نجا

كان شريد سائراً في فلاه … مضيع الصفو، شريد الأمان

يبكي، فتبكي في يديه الحياة … مما يلاقيه، ويبكي الزمان

يمشي على الرمل رماه الهجير … بناره حتى ترامى لظاه!

حيران قد أضناه طول المسير … ويشتكي لكن تضيع الشكاه!

ولم يكن يدري لماذا يسير؟ … ولا إلى أين ستمضي خطاه!

في الليل، والليل رهيب الظلام … تراه يسري وحده مجهدا

كأنه روح ثوى في حطام … أطلقه من قبضتيه الردى

وحين تعوي الريح مثل الذئاب … ويستبد البرد بالبائسين

تراه يجري هائماُ في الشعاب … يبحث عن مأوى قوي أمين

وأين؟ لا مأوى يقيه العذاب … قد حرم المأوى على الشاردين!

سأمان يبكي ضارعا للملال … ويشتكي للوحشة القاحله

ظمآن يسقيه سراب الرمال … نار الأسى والحسرة القاتله

كم صاح بالأقدار في محنته: … هلا رحمت البائس الشاردا؟

فأعقبته من صدى صيحته … صمتاُ عميقاً ساخراً خالدا

وما على الأقدار من شقوته … وليس إلا في الورى واحدا؟

وحين ألقى عبئه واستراح … أو هكذا كان يريد الشريد

صاح به صوت عيي الصياح … يوشك أن ينقد منه الحديد:

قم أيها العبد الذليل المهين … وسر على الصحراء سير الأسير!

ولا تسل عن غاية السائرين … فإنها سر طواه الضمير!

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 908، ص 32 (SanadKitab #29674, hlm. urut 58708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.