وأسنانك المرهفات الحدا … دخير سلاحك إذ تغضب
فيا لاعباً بحسان الدمى … نراك بألبابنا تلعب. .
وكم ذا تطارد من هرة … وما من يديك لها مهرب
فآونة ممسكا ذيلها. . … وآوانة رجلها تسحب
وليس يردك عنها المواء … ولم يحمها الناب والمخلب
وكم مزقت من كتاب يداك … وما نالك اللوم إذ تذنب
ولو علم الكاتبون الكرا … م ما سوف تأتيه لم يكتبوا
حكيم لعمري فيما فعلت … وإن لم تجرب كما جربوا
فما ينفع الناس يبقي وما … يضر فأولى به يذهب
أخالد يا ابن الحسيب الكريم … وضنء النجيبة إذ تنسب
لأنت هلال بدا طالعاً … ونبع من الظرف لا ينضب
دار الأهرام
محمد علي مخلوف