Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 928, halaman 38

  1. ١٩ = ١٩٥١ م [٩١٣ - ٩٦٥]
  2. العدد ٩٢٨
  3. المقامة العرفانية

المقامة العرفانية

للأستاذ إبراهيم الابياري

مكن الله له ومكن به

أساغ لنا وردا تورد ماءه … مياسير قد أعطوا ورد المحرب

ويا بينونة ما بين الشارب ولشرب، ومن يسوي بالبشم السغب. وهل يحمد الري مثل ظماء، أو يشكر الشبع إلا على خواء.

وقديما نكر الناكر على جساس ألا يغيث كليبا بشربة، وفيل المفيل أن تمنع عامر الماء معبد بن زرارة، وأذموا عبسا على غدير فلهى حين ردت عنه ذبيان عطشى، وأثموا ابن زياد في صده ابن الزهراء عن الشريعة.

وهل عندك أن ثمود ضنت أن تعاض بماء لبنا، وأبت أن تشرك في بئر الناقة، وأن فتاة ابن قبيصة لم تذكر إلا ماءة صداء حين سئلت أن تقايس بين لقيط ومن بنى بها بعده، وأن العرب حين تمثلوا الماء جعلوا الزمام إليه فقالوا: الماء ملك آمر.

وأصيخ إليك تشعر منكرا: … فما ظمأ نشكو ولا الماء نفقد:

ثم تنثر مرقدا: وكيف يصدي في يمينه هذا النهر يجمع، أو مع العشرين وفي ظل الحاضرية تخوفنا ألأنميه، واين منا هذا الورد المحلأ، والحوض غير الموطأ.

ويحضرني قيك:

عدوت مرادي سبط هيمان فاقصد

لقد لغبت عشيرتك والماء تحت أرجلها، وحيل بينها وبينه وخريره في آذانها.

وتحجوني أومئ إلى عهد لم يأتك نبؤه في كتاب، فما في المنقول أن قلا مما أقول كان بله كثره

وفي واعيتك أنا ذرء الفيض والخصب، لا القحط والجدب، والوسيع لا يتضيق

وجازك أن شاهدي حاضر في زرافات لا تفتأ على الصدى، تعرفهم في اللسان المعقول، والعقل الخرف، واليد الخرقة.

وعلمك أن الظمأ ولا يدي. وتجري في إثر من وصفت لك فتحصى منهم فوق ما أحصيت فتهتال، وتسألني أي ظمأ هذا؟

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 928، ص 38 (SanadKitab #29674, hlm. urut 59855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.