Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 951, halaman 18

  1. ١٩ = ١٩٥١ م [٩١٣ - ٩٦٥]
  2. العدد ٩٥١
  3. ١ - أصحاب المعالي

الأغفال، وهو تعلوا عنه العين وتنبو عنه.

ومن باب الإيماء إلى المعالي اختيار عناوين الكتب، فللحلبي (النفحة العلوية) وللذهبي (العلو للعلي الغفار).

وإذا قال العرب: يفتله في الذروة والغارب فذلك كناية عن أن يستميله.

وهذا أبن خفاجة الأندلسي يمنح الحياة للجبل العالي، ويضفي عليه صفات الرعونة والطموح، والحركة الذاتية، إذ يقول:

وأرعن طماح الذؤابة باذخ … يطاول أعنان السماء بغارب

يسد مهب الريح عن كل وجهة … ويزحم ليلا شهبه بالمناكب

وهذه صورة جلمود صخر حطه السيل من علي تنعكس على حس امرئ القيس، ولا تفوت خياله وهو يرى جواده يجري في قوة واندفاع فيقول:

مكر مفر مقبل مدبر معا … كجلمود صخر حطه السيل من علِ

ويقول زهير:

تبصر خليلي هل ترى من ضعائن … تحملن بالعلياء من فوق جرثم

ويتجلى طموح الذهن، وتطاول الخيال في هذا الصراع النفساني بين الواقع والمثال، حين يقول الشاعر الجاهلي القديم، وهو يتحدث عن فرسه السريع:

ولو طار ذو حافر قبلها … لطارت ولكنه لم يطر

للكلام صلة

محمد محمود زيتون

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 951، ص 18 (SanadKitab #29674, hlm. urut 61109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.