Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 952, halaman 25

  1. ١٩ = ١٩٥١ م [٩١٣ - ٩٦٥]
  2. العدد ٩٥٢
  3. ٢ - أصحاب المعالي

٢ - أصحاب المعالي

(إن الله يحب معالي الأمور، ويكره سفسافها)

(حديث شريف)

للأستاذ محمد محمود زيتون

والسموأل يباعد ويقارب بين الطرفين البعيدين في هذه الصورة الشعرية إذ يقول:

لنا جبل يحتله من نجيره … منيع يرد الطرف وهو كليل

رسا أصله تحت الثرى وسما به … إلى النجم فرع لا ينال طويل

هو الأبلق الفرد الذي شاع ذكره … يعز على من رامه ويطول

علونا إلى خير الظهور وحطنا … لوقت إلى خير البطون نزول

ولم يكن أمام الحارث بن حلزة ما يعوق رقيه وانتماءه إلى ذروة الشرف، يقول:

فبقينا على الشناءة تنمينا … حصون وعزة قعساء

ويقول عنترة العبسي وقد جمع بين الحركة إلى أعلى وخوض الحروب ونيل الرتب:

ولى بيت علا ذلك الثريا … تخر لعظم هيبته البيوت

وخضت بمهجتي بحر المنايا … ونار الحرب تتقد اتقادا

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب … ولا ينال العلا من طبعه الغضب

وهو الذي لم يقعد بسواد وجهه عن النهوض والجهاد. وفي ذلك يقول:

وأختر لنفسك منزلاً تعلو به … أو مت كريماً تحت ظل القسطل

إن كنت في عدد العبيد، فهمتي … فوق الثريا والسماك الأعزل

وبذابلي ومهندي نلت العلا … لا بالقرابة والعديد الأجزل

لا تسقني ماء الحياة بذلة … بل فاسقني بالعز كأس الحنظل

ماء الحياة بذلة كجهنم … وجهنم بالعز أطيب منزل

تلك هي مؤهلات المجد التي ابتدعها عنترة، وحرص على إبرازها، فكان له مكانه الممتاز بين أصحاب المعالي، وحسبه شرفاً أن له - وهو العبد الأسود - همة عالية نالها بالقوة لا بالانتساب إلى سادة العرب محتداً وعديداً، وأحق معادن الرجولة بالإشادة هذا المعدن

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 952، ص 25 (SanadKitab #29674, hlm. urut 61171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.