غيرة. . .
ذهبتُ كي أوقظه … من غفوة لم تنجل
فكان في ضجعته … طفلاً من الهمَّ خَلِ
عليه من شرخ الصبا … أبهى الثياب والحلى
بل كان مثل ملك … سمح تدانى من عل
وقد وجدتُ وجهه … في النوم في تهلل
ما باله منشرحاً … كأنه في غزل؟
بمن تراه يحتفي … في نومه وينجلي؟
عندئذ ألفيتني … غَيرَانَ قلبي يصطلي
فلم أدعه ناعماً … في نومه المسترسل
بل هبَّ مذعوراً علي … عواصف من قبلي
كرمة ابن هانئ
حسين شوقي