Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 952, halaman 45

  1. ١٩ = ١٩٥١ م [٩١٣ - ٩٦٥]
  2. العدد ٩٥٢
  3. أغنية الشاطئ الخالي

أغنية الشاطئ الخالي

للأستاذ إبراهيم محمد نجا

(شاطئ كليوباترة في عام ١٩٥٠. والصيف يجود بأنفاسه الأخيرة. بين أيدي الخريف!. . والشاعر الحائر يسير على الشاطئ الخالي. . . في موكب من جلال المغيب!. . .)

أين يا شاطئ روادك أينا … والأغاريد التي كانت لدينا

والأماني وهي تروي مهجتينا … انتهت تلك الأماني. . وانتهينا

آه لو عادت، وعدنا فالتقينا!

أين أحلام الليالي الماضيات … والتلاقي في المغاني الساهرات؟

لم نعد نملك غير الذكريات … بعد أن كان الهوى ملك يدينا

آه لو عادت، وعدنا فالتقينا!

كم سهرنا وحدنا في (كليبترا) … والمنى تهدي لنا زهراً وعطرا

وأنا أرسل أنغامي سحراً … وهي تصغي والهوى يحنو علينا

آه لو عادت، وعدنا فالتقينا!

ها أنا أحيا هنا وحدي غريباً … أذكر الأيام والعهد القريبا

وأناجي الموج والرمل الحبيبا: … هذه آثارنا ترنو إلينا

آه لو عادت، وعدنا فالتقينا!

كلما جئت إلى تلك المغاني … رفرفت روحي، وفاضت بالحنان

أين أيام التداني. . . يا زماني؟ … قد أضعناها، وعدنا فاشتكينا

آه لو عادت، وعدنا فالتقينا!

أيها الشاطئ إن عدنا إليكا … واسترحنا ها هنا بين يديكا

فأقم للحب أعراساً لديكا … وترنم فالمنى في راحتينا

وكفاني وكفاها ما بكينا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 952، ص 45 (SanadKitab #29674, hlm. urut 61190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.