Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 952, halaman 58

  1. ١٩ = ١٩٥١ م [٩١٣ - ٩٦٥]
  2. العدد ٩٥٢
  3. القصص

الثعلب: ولم تكن لأبيك الحاسة الموسيقية فحسب. . بل كان أيضاً حكيماً جداً. . حذراً كثيراً. . ولكن يا سيدي هلا تغني؟!. .

أرجوك. . فإني أبغي أن أعرف هل تستطيع أن تطرب كأبيك!. .

(يضرب الديك بجناحيه. . ويتمطى، ويمد رقبته، ويغمض عينيه، ويصيح بأعلى صوته، وفي لحظة ينقض الثعلب عليه. . ويمضي به بعيداً. . بينما الديك يحشرج ويقاوم، ويصيح في فزع. . وتندفع الدجاجات صائحات في ارتياع)

الديك: (في صوت ضئيل يائس) لماذا تعدو بي إلى الغابة؟ لقد انتصرت علي وخير أن تأكلني ها هنا. . وتنهي الأمر!

الثعلب: حقاً!. . سأفعل ذلك. . ومن بعدك الدجاجات السبع!. .

(بينما يفتح الثعلب فمه ينفلت الديك منه، ويسرع عائداً إلى الحظيرة)

الثعلب: يا عزيزي!. . أنا لم أقصد إفزاعك هكذا. . . تعال أحدثك عن قصدي!. .

الديك: لا. أشكرك، فأنا أعرف. . ولن تنالني مرة أخرى!. .

(تدخل (مسز مالكين) ومعها طبق من الحبوب. . وحيثما ترى الثعلب تطرده إلى الخارج ثم تستدعي الديك والدجاجات إليها. . وتطعمها).

الدجاجة: لم أكن أعتقد أني سألقاك ثانية. يا رفيقي الأثير.

الديك: آه. . لقد تعلمت الآن شيئين: ألا أغمض عيني حينما يجب أن تظلا مفتوحتين، وثانياً: ألا أعمل بنصيحة زوجتي!

الدجاجة: وكذلك قد عرف الثعلب أن من الحماقة أن يثرثر حينما يجب أن يمسك لسانه!

محمود البكري محمد

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 952، ص 58 (SanadKitab #29674, hlm. urut 61203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.