Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 953, halaman 28

  1. ١٩ = ١٩٥١ م [٩١٣ - ٩٦٥]
  2. العدد ٩٥٣
  3. أصحاب المعالي

فإن جنحت إليه فاتخذ نفقاً … في الأرض أو سلماً في الجو فاعتزل

يرضى الذليل بخفض العيش مسكنة … والعز عند رسيم الأينق الذلل

إن العلا حدثتني وهي صادقة … فيما تحدث أن العز في النقل

لو أن في شرف المأوى بلوغ مني … لم تبرح الشمس يوماً دارة الحمل

ومنها:

أعلل النفس بالآمال أرقبها … ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

لم أرتض العيش والأيام مقبلة … فكيف أرضى وقد ولت على عجل

غالى بنفسي عرفاني بقيمتها … فصنتها عن رخيص القدر مبتذل

ومنها: تقدمتني أناس كان خطوهمو … وراء خطوي لو أمشي على مهل

علاني من دوني فلا عجب … لي أسوة بانحطاط الشمس عن زحل

فهذا رجل أصيل من أصحاب المعالي، فحسبه أن يحفل بالشمس والحمل وزحل ليتخذ من كل ذلك درعاً للحياة النشيطة العاملة، فعرف قدر نفسه وصانها عن كل رخيص دون. وأمتطي الأمل الفسيح في سبيل الارتفاع، ولم يتخاذل حينما رأى مندونه يتقدمه في مدارج الحياة.

وليس بلوغ المعالي رهين العجلة، فقد يكون التأني سبيل السبق وذلك كما يرى شاعر قديم:

من لي بمثل سيرك المذلل … تمشي رويداً وتجى في الأول.

للكلام صلة

محمد محمود زيتون

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 953، ص 28 (SanadKitab #29674, hlm. urut 61232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.