Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 955, halaman 29

  1. ١٩ = ١٩٥١ م [٩١٣ - ٩٦٥]
  2. العدد ٩٥٥
  3. ٥ - أصحاب المعالي

فاقنع بما قسم المليك فإنما … قسم الخلائق بيننا علامها

فبنى لنا بيتا رفيعا سمكه … فما إليه كهلها وغلامها

ويقول شاعر في رثاء الأحنف بن قيس:

فما كان قيس هلكه هلك واجد … ولكنه بنيان قوم تهدما

ويقول لبيد عند النازلة، والنجوم والشهب والجبال تراوده:

بلينا وما تبلى النجوم الطوالع … وتبقى الجبال بعدنا والمصانع

وما المرء إلا كالشهاب وضوئه … يحور رمادا بعد إذ هو ساطع

وكذلك صفي الدين الحلي وهو يرثي صديقا له غرق بدجلة:

أصفيح ماء أو أديم سماء … فيه تغور كواكب الجوزاء

ما كنت أعلم قبل موتك موقنا … أن البدور غروبها في الماء

ومنها:

أنف العلاء عليك من لمس الثرى … وحلول باطن حفرة ظلماء

ويقول:

حبك الأوطان عجز ظاهر … فاغترب تلق عن الأهل بدل

فبمكث الماء يبقى آسنا … وسرى البدر به البدر اكتمل

والساعاتي أيضا يذكر المعالي عند الرثاء فيقول:

بكت عيون العلا وانحطت الرتب … ومزقت شملها من حزنها الكتب

وقال آخر:

كل شيء إذا تناهى تواهى … وانتقاص البدور عند التمام

وقال غيره:

كأن الفتى يرقى من العمر سلما … إلى أن يجوز الأربعين فينحط

وقال أبن سارة:

لا الدهر يبقى ولا الدنيا ولا الفلك … الأعلى ولا النيران الشمس والقمر

ليرحلن عن الدنيا وإن كرها … فراقها الثاويان البدو والحضر

وفي الكرم يول الشاعر مادحاً عمرو العلا هاشم:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 955، ص 29 (SanadKitab #29674, hlm. urut 61343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.