Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 959, halaman 28

  1. ١٩ = ١٩٥١ م [٩١٣ - ٩٦٥]
  2. العدد ٩٥٩
  3. الأدب والفن في إسبوع

كتب الأستاذ محمد أحمد بريري في جريدة الأساس

(٣١١١٩٥١) مقالا عنوانه (خطأ مشهور) أجرى فيه الكلام -

على طريقته - حوارا بينه وبين (شيخه) نتاول فيه تعريب

إسم (هانس أنور) ثم شبك الكلام بمسألة أخرى هي التي تهمنا

ألآن

قال الأستاذ وهو ينقل مسألة تعريب ذلك الأسم إلى مسألتنا: (قلت إذا أردتم أن تغفلوا الحرف الأخير من الكلمة فتنادون. .

قال - صه. . فقد أقلقت سيبويه، ﵀ حين قلت فتنادون. . قل فتنادوا. . أفنسيت فاء السببية.؟

قات - فما قولكم، دام الله فضلكم، في قول الحطيئة:

الشعر صعب وطويل سلمه … إذا إرتقى الذي فيه لا يعلمه

زات به إلى الحضيض قدمه … يريد أن يعربه فيعجمه

بضم الميم في قوله (فيعجمه)

وفي قول الدكتور طه حسين عن بعض العابثين من الشباب: (يريدون أن يضحكوا من الصحف ورؤساء التحرير فيدخلون عليها فصولا نشرت على إنها لم تنتشر. . ألخ) دون حذف نون يدخلون

قال - أما عن شعر الحطيئة فالفاء ليست سببية. . وهذا واضح لأن إرادة الأعراب ليست علة الإعجام أو سببه. . فالشاعر لا يعجم الشعر بسبب إنه أراد إعرابه. . ومتى إنتفت فاء السببية إنتفى النصب

وأما كلام الدكتور طه حسين فالنصب فيه محقق. . فالسببية واضحة بين ضحك هؤلاء الشبان من الصحف ورؤساء تحريرها، وبين إدخال الفصول التي نشرت على إنها لم تنتشر. .

وإني لأنبه الدكتور طه حسين إلى إنه يلحن كثيرا في مثل هذا الحرف فيرفعه وحقه

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 959، ص 28 (SanadKitab #29674, hlm. urut 61565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.