كتب الأستاذ محمد أحمد بريري في جريدة الأساس
(٣١١١٩٥١) مقالا عنوانه (خطأ مشهور) أجرى فيه الكلام -
على طريقته - حوارا بينه وبين (شيخه) نتاول فيه تعريب
إسم (هانس أنور) ثم شبك الكلام بمسألة أخرى هي التي تهمنا
ألآن
قال الأستاذ وهو ينقل مسألة تعريب ذلك الأسم إلى مسألتنا: (قلت إذا أردتم أن تغفلوا الحرف الأخير من الكلمة فتنادون. .
قال - صه. . فقد أقلقت سيبويه، ﵀ حين قلت فتنادون. . قل فتنادوا. . أفنسيت فاء السببية.؟
قات - فما قولكم، دام الله فضلكم، في قول الحطيئة:
الشعر صعب وطويل سلمه … إذا إرتقى الذي فيه لا يعلمه
زات به إلى الحضيض قدمه … يريد أن يعربه فيعجمه
بضم الميم في قوله (فيعجمه)
وفي قول الدكتور طه حسين عن بعض العابثين من الشباب: (يريدون أن يضحكوا من الصحف ورؤساء التحرير فيدخلون عليها فصولا نشرت على إنها لم تنتشر. . ألخ) دون حذف نون يدخلون
قال - أما عن شعر الحطيئة فالفاء ليست سببية. . وهذا واضح لأن إرادة الأعراب ليست علة الإعجام أو سببه. . فالشاعر لا يعجم الشعر بسبب إنه أراد إعرابه. . ومتى إنتفت فاء السببية إنتفى النصب
وأما كلام الدكتور طه حسين فالنصب فيه محقق. . فالسببية واضحة بين ضحك هؤلاء الشبان من الصحف ورؤساء تحريرها، وبين إدخال الفصول التي نشرت على إنها لم تنتشر. .
وإني لأنبه الدكتور طه حسين إلى إنه يلحن كثيرا في مثل هذا الحرف فيرفعه وحقه